بنوركمُ اهتديتُ ..
بــنــوركــمُ اهـتـديــتُ إلى الأمــانِ – وغـــرَّدَ فـــي مـحـبـّـتـكـم لـسـانـي
وجــدَّدَ عـــقـــدَ إيـــمـــاني يـقـيــنٌ – بــكــم فـسـمـوتُ شــرقيَّ المـكــانِ
رجـــائـي .. آلَ طـــهَ يا هـــــداتي – لــكــمْ أصـفـيــتُ حــبـّي والأمانـي
وتــهــتُ بــكــم عــلى الـدنيا محقـّاً – أنــضــّدُ فــي مـحـبــّـتـكم جُمـانـي
فــأنـتــمُ صــفـوةُ الرحــمـــنِ أهـلٌ – لــكـــــلِّ فـضــيــلــةٍ وبـكـــــلِّ آنِ
وأنــتــمُ رحــمــةٌ لـلـخـلـقِ كـبرى – يـحـقـّـقـُهــا ســمـاويُّ الـمــبـــانـي
مـــودَّتــُـكـمْ بـمـتـنِ الـذكـرِ فرضٌ – وحـبــُّــكـــمُ صــــلاحٌ في اتـّـزانِ
فــطــوبى لـلـذي حــبـّاً وعــشــقــاً – تـــولـّاكـُمْ فــإنــّــهُ جـــــدُّ هـــــانِ
حسان